والصحة النفسية هي حق أساسي من حقوق الإنسان. وهي حاسمة الأهمية للتنمية الشخصية والمجتمعية والاجتماعية الاقتصادية.
كذلك فإن تناول طعام صحي متوازن والحصول على قسط كافٍ من النوم وممارسة الرياضة، كل ذلك ينعكس على الصحة النفسية ويؤثر فيها.
૦ تعزز الصحة النفسية الجهاز المناعي مما يساهم في زيادة قدرة الجسم على مقاومة العدوى والأمراض..
هناك مجموعة من الأعراض التي قد تشير إلى وجود مشكلة في الصحة النفسية.
وقدرات الإنسان الذاتية تشمل من أهم ما تشمل عقله وضميره ونفسه أو روحه.
الصحة النفسية الجيدة تلعب دورًا حاسمًا في تحسين الأداء في العمل والمدرسة، وذلك لأسباب عدة منها :
العوامل التي تحدد السلامة النفسية كثيرة ومتنوعة، وتختلف من النفسية والاجتماعية والبيولوجية في مراحل حياته المختلفة، هذا وأن أهم هذه العوامل تتمثل في المشاكل والضغوط الاقتصادية والاجتماعية، والتي لها دور كبير في التأثير على سلامة الصحة النفسية.
الأشخاص الذين يتمتعون بصحة نفسية جيدة يقللون من التغيب عن العمل بسبب المشاكل الصحية ويساهمون في عمل مستقر ومنتج..
فشل التدابير الوقائية: يعتقد الكثير من الناس أنه من غير المرجح أن تنجح التدابير الوقائية.
البيئة الاجتماعية تؤثر بشكل كبير على الصحة النفسية. العلاقات الأسرية، الدعم الاجتماعي، والضغوط الاقتصادية والاجتماعية يمكن أن تؤثر بشكل إيجابي أو سلبي على الصحة النفسية.
تحطيم الوصمة الاجتماعية: التوعية تساعد على تقليل الوصمة المرتبطة بالأمراض النفسية وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة دون خوف من الانتقاد.
وفي مقابل الوقوع أسيرا لدى القناعات الخاطئة، كأن تعتقد أن التعبير عن الحب لا يكون إلا بالموافقة الدائمة وعدم الاختلاف مع الآخر الذي تحبه، فإن هذه الفكرة كفيلة بتدمير علاقاتك ومن ثم صحتك النفسية!
الثبات النفسي يساهم في تقليص فرص الوقوع في الأخطاء خلال أداء المهام الوظيفية أو الأكاديمية، ما ينعكس الصحة النفسية إيجابًا على مستوى الأداء.
الاكتئاب: وهو حالة من الحزن والمشاعر غير السعيدة التي تسيطر على الشخص وتتمكّن منه، فتجعله شخصًا كسولًا غير قادر على أداء أيّ من واجباته ومهامه.